انطلاق الدورة العاشرة لمهرجان سماع الدولي للإنشاد والموسيقى الروحية

انطلاق الدورة العاشرة لمهرجان سماع الدولي للإنشاد والموسيقى الروحية

انطلاق الدورة العاشرة لمهرجان سماع الدولي للإنشاد والموسيقى الروحية

كتب : محمود عبد اللطيف

 

افتتح وزير الثقافة حلمي النمنم فعاليات مهرجان سماع الدولي للإنشاد والموسيقى الروحية في دورته العاشرة، على مسرح بئر يوسف بقلعة صلاح الدين.

وحضر الافتتاح مؤسس المهرجان الفنان انتصار عبدالفتاح، ووزير ثقافة جيبوتي، ووزيرا الشباب والرياضة للبوسنة والهرسك، ولاعب منتخب مصر ونادي الزمالك السابق إسماعيل يوسف، وأحمد عواض رئيس صندوق التنمية الثقافية، وحاتم ربيع الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، وعدد من كبار المسئولين ورموز الثقافة والفن والإعلام والصحافة والشخصيات العامة.

ويقام المهرجان- الذي يتزامن مع اليوم العالمي للسلام- تحت رعاية وزارة الثقافة، وتستمر الفعاليات حتى 27 من الشهر الجاري، وقد تم اختيار دولة فلسطين كضيف شرف المهرجان، ولأول مرة يشارك أربعة مؤذنين من المسجد الأقصى في المهرجان.

وشاركت جميع فرق المهرجان في الورشة الدولية الأولى التي يقودها الفنان انتصار عبدالفتاح، والذي قدم معزوفة عالمية تتناغم فيها جميع ثقافات الشعوب، بالإضافة لاستعراض مهارة وأداء المنشدين من جميع أنحاء العالم، أعقب ذلك تداخل الفرق الفنية في حوار فني بديع يُبرز جماليات ومقامات الفن.

وتشارك في المهرجان أكثر من عشرين دولة عربية وأجنبية من قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا، وهى: الهند- اليونان- الصين- نيجيريا- فلسطين- المغرب- الجزائر- الكونغو برازافيل- تونس- الأردن- باكستان- تتارستان- جورجيا- إندونيسيا- البوسنة- بنجلاديش- السودان- رومانيا- جزر القمر وسيراليون ومشاركة خاصة لفرق سورية مقيمة في مصر، بالإضافة إلى مصر.

وكرم المهرجان 4 شخصيات لهم دور وإسهامات ملموسة ومؤثرة في المهرجان وهم: اسم الراحلين الشيخ إبراهيم فتح الله السكندري، والكاتب محفوظ عبدالرحمن، وكورال خدمة زكريا الكاهن واليصابات للمرضى والمسنين بمطرانية ملوى بالمنيا، والمنشد الإندونيسي نور أخيارى.

ومن أماكن العروض التي ستقام بها فعاليات المهرجان، قلعة صلاح الدين وقبة الغورى وشارع المعز الذي سيشهد أكبر كرنفال شعبي غدا الخميس لفرق الدول المشاركة في شارع المعز بأزيائهم وأعلامهم من بوابة الفتوح حتى الغورية، وستبقى هذه الفرق في التحام مع الجمهور لتقديم إبداعاتهم، بالإضافة إلى قصرى ثقافة بنها والقناطر الخيرية التابعين للهيئة العامة لقصور الثقافة ومجمع الأديان بمصر القديمة.

وقدم «عبدالفتاح» باقة شكر إلى رموز ثقافية وفكرية دعمت وساندت بكل صدق وحماس لإنجاح المهرجان على مدار 10 سنوات، وهم من وزراء الثقافة السابقين الفنان فاروق حسنى، والدكتور محمد صابر عرب، والدكتور جابر عصفور، والدكتور عماد أبوغازي، ومن وزراء التخطيط والتعاون الدولي السابقين والدكتورة فايزة أبوالنجا التي وقفت بجوار رسالة سلام الدولية ومهرجان سماع ومهرجان الطبول، بالإضافة للدكتور أشرف العربي، ومحافظ القليوبية الأسبق المستشار عدلي حسين، ومن وزراء السياحة السابقين الدكتور منير فخري عبدالنور، وهشام زعزوع، وخالد رامي، وعمرو العزبي رئيس هيئة التنشيط السياحي، ومن رؤساء قطاع العلاقات الثقافية الخارجية السابقين محمد غنيم، وحسام نصار، ومن رؤساء قطاع صندوق التنمية الثقافية الأسبق محمد أبوسعدة.

وصرح مؤسس المهرجان بأن هناك بالفعل مبادرات في الانتقال بمهرجان سماع إلى دول أخرى في أهم معالمها التاريخية، وسوف تكون هناك لجنة تضم وزارات الثقافة من دول مختلفة والمعنية بهذا المشروع الذي يدعو إلى نبذ العنف والتطرف حول العالم والتأكيد على المحبة والتسامح والسلام.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*

Orgy