هى الترجمة هتنزل امتى؟ 10 أغان غامضة من التسعينيات لم تكشف التحقيقات عن معانيها

هى الترجمة هتنزل امتى؟ 10 أغان غامضة من التسعينيات لم تكشف التحقيقات عن معانيها

هى الترجمة هتنزل امتى؟ 10 أغان غامضة من التسعينيات لم تكشف التحقيقات عن معانيها

كتبت : هاجر حسن

 

على الرغم من أن الهدف الحقيقى لتأليف وإصدار الأغانى هو إمتاع المستمعين والتعبير عن مشاعرهم من خلال الكلمات والجمل الغنائية الواصفة لحالات ومواقف مختلفة، إلا أن هناك مجموعة من شعراء التسعينيات قرروا أن يخرجوا عن الألوف ويطلقوا مجموعة من الأغانى التى تحتاج إلى مستمع كان يعمل بأجهزة أمنية خاصة حتى يستطيع أن يترجم الأيقونات والرموز التى يرسلونها من خلال أغانيهم، والتى لا يفهمها إلا الأذكياء والذين يتمتعون بقدرات عقلية وذهنية أقوى من قدرات البشر العادية.

والغريب هنا أن هذه الأغانى نجحت نجاحا كبيرا دون أن يفهمها الجمهور، ومن الواضح أن الغموض وأجواء الإثارة والتشويق تروق للمستمع المصرى، وفى هذا التقرير نستعرض أبرز 10 أغان من زمن التسعينيات تحتاج إلى ترجمة.

فى السكة لمحمد فؤاد.. “هاها هاهو.. هاها”

هذه الأغنية لا يمكن أن نوصفها أو نعبر عن إحساسنا تجاهها، لأنها تعتمد فى الأول والأخير على حس الجمهور وحده وعلى مدى إدراكه لمعانى الكلمات اللولبية، فعندما تبدأ الأغنية بمقطوعة كاملة للنجم محمد فؤاد لا يتفوه بكلمة من خلالها إلا “هاها هاها.. هوهو..” وفى النهاية يختتم بضحكة “هيهيهيهيه”، هنا يجب أن تترك للفأر مساحة حتى يلعب فى “عبك بالجامد” لأنك من الممكن أن تعتبرها رمزا أو “سيم” بين محمد فؤاد وبين جهاز استخباراتى أمنى، أو تعتقد أن الشاعر قد نفدت كلماته وقرر أن يوجه حديثه إلى الجمهور من خلال حرف “الهيه” وكل واحد يفهم إللى هو عايزه”، وتعد هذه طريقة ذكية لتطوير المستمتع وتطوير قدراته الإبداعية على تخيل الكلمات.

فى ناس..  خالد عجاج.. “يابا لا لالا!!”

تعد أغنية “فى ناس” من أشهر الأغانى فى فترة التسعينيات، وهى أغنية حزينة ترصد مشاكل المجتمع الإنسانية، ولأننا شعب كئيب بطبعه فحققت نجاحاً كبيرا وقتها.

كل ذلك كلام جميل للغاية ولكن السؤال المحير هنا لماذا كتب الشاعر  فى منتصف الأغنية ويلى يابا ويلا ويلى.. واستكمل حديثه مؤكدا “يابا لا لا لا .. لا لالا” ماذا كان يدور فى رأسه عندما قرر أن يضع ذلك “التاتش” فى الأغنية هل كان يريد أن يزيد من كئابة الأغنية، أم أنه كان يعانى من مشاكل مع والده فى هذا الوقت، فقرر أن يعترض عليه بطريقة خفية وغير مباشرة “يابا لا لالا”، وفى كل الأحوال نوجه كلمة للشاعر كان لا يجب أن يدخل مشاكله العائلية فى الأغنية ويدخل الجمهور فى علاقته “بالحاج”.

لالى محمد محى.. أهيه ولوما اللوما

جاءت أغنية “لالى” للفنان محمد محيى ظاهرة وواضحة من البداية ولا تريد أن تخدع أحدا، فاسمها نفسه “لالى” ولك أن تتخيل أن يكون اسم أغنية ” لالى” فماذا تريد بعد من الكلمات التى تحتوى عليها، فلم يفاجئنا الشاعر وكان واضحا من البداية، لذلك لم نستغرب أبداً عندما قرر أن يستكمل منظومة شعره ويقول “أهيه ولوما اللوما”، “الرجل مكدبش علينا من الأول”، لذلك لا يحق لنا أن نسأله لماذا اختار هذه الكلمات، وما هو معناها وعن أى مشاعر تعبر؟ لأننا ارتضينا من البداية أن نستمع لها على الرغم من علمنا المسبق بأن اسمها “لالى”، ومع ذلك قررنا نخوض التجربة.

أغنية حمادة لجواهر.. “ألللل”

من منا يستطيع أن ينسى أغنية  “حمادة” والتأثير المعنوى الهائل التى أثرته فى حياة كل “حمادة فيكى يا مصر”، لكن الحلو كالعادة لن يكمل أبداً، فبعد ان دلعت “جواهر حمادة” قررت أن تنكد عليه وتنكد على كل المستمعين من خلال كلمة “أللل” التى ليس لها معنى وليس لها إضافة إنما تأتيك كالصاعقة من حيث لا تدرى، فجأة تجد نفسك مستمتعا بكلمات الأغنية واللحن الذى يدفعك لهز أكتافك بشكل لا إرادى ثم بدون سابق إنذار “إللل” تفصلك عن الأغنية وتنقلك إلى محاولات تفسيرها دون جدوى.

أغنية مبسوطة لـ سيمون.. نص ساعة تاتاتارا

وسط الموسيقى الغربية وأجواء الغموض التى تأخذنا لها سيمون من خلال أغنية مبسوطة، تبدأ كلمات الأغنية بـ”تاتاتارا تاتاتارا”، فى البداية نستمتع بها وننتظر الجملة الغنائية التى تليها فنجدها “تاتاتارا تاتاتارا”، نبدأ فى مرحلة التشوق لما بعد “تاتاترا” فننتبه أكثر متلهيفين لأى كلمة تكسر ذلك “التاتاتار”، لكن تظل الأمور على ما هى عليه، ويجد المستمع نفسه يضيع عمره أمام الأغنية وهو يستمع لتاتاتار تاتاتارا، ولكن هناك بعض المستمعين أصحاب الإرادة والصبر الذين يقررون تحدى الظروف ويستكملون الأغنية، وبعد رحلة طويلة من “تاتاتارا” نجد سيمون تقول “ماشية وساعتى مش مظبوطة ولفين رايحة مكنتش عارفة” هنا يندم أى مستمع على ما فعله، فهل هذه الكلمات كانت تستحق كل هذه المقدمة الخزعبالية، هل إن ساعة سيمون مش مظبوطة، ذلك يستحق أن نستمع لنصف ساعة ” تاتاترا”؟!

الليلة دوب لمصطفى قمر.. أيو أيووووو

أما أغنية “الليلة دوب” للفنان مصطفى قمر فكانت صاحبة نصيب الأسد فى الجملة الحوارية العميقة المركبة، فبدأت الأغنية بجملة “أيو أيو.. أيو أيو.. أيو أيوه أو .. أو .. أو”، فالشاعر لم يكتف بأيو أيو، وقرر أن يكون الرد أو أو.. وفى الحقيقة لم نفهم “أيو” حتى نستوعب “أو”، ولكن الحمدلل ه جاء سريعاً لينقذ الناس بجملة “الليلة دوب” هى فى الحقيقة لا يمكن أن تفهمها للوهلة الأولى لكن بعد أن تتكرر وتأخذ عليها تبدأ فى التأقلم مع الوضع “وهى أرحم من أيو”.       

دانى لإيهاب توفيق!

تستدعى  أغنية “دانى” لإيهاب توفيق قدرات التأمل فى اللاوعى عند الإنسان، فالأمر تعدى كل الحدود، ما هى دانى هل اسم حبيبته، أم طفلة تائهة، أم هو سب وقصف محصنات، أم أن الشاعر كان محضر أرواح وهذه كلمة التعويذة لجلب النجاح، وعلى الأرجح هذا هو التفسير المنطقى لأن الأغنية نجحت نجاحا كبيرا على الرغم من أن الجهور أجمع لا يعرف معنى “دانى” حتى الآن.

“جلجلى” حميد الشاعرى

وجاءت أغنية “جلجلى” للفنان حميد الشعيرى لتكسر كل التوقعات وتطيح بمعانى الكلمات، فتجد الشاعر والمطرب اجتمعا على الثقة بالنفس، فتقول الأغنية “جلجلى” وهنا يدرك حميد الشاعرى أنها كلمة “مش مفهومة” ويقرر أن يرجها إلى المصدر كنوع من التوضيح ويقول “جلجلة”، وبهذا الشكل تصل المعلومة للمستمع كاملة، فإذا تغناها أحدهم لحبيبته وقال لها “جلجلى” فبادرته السؤال “أجلجل إزاى” يرد عليها سريعا “جلجلة”.

لولولاى حميد الشاعرى

هنا من الواضح أن الشاعر كان “فرحان حبتين” وقرر أن ينقل فرحته من خلال أغنيته، ووقفت الكلمات عاجزة أمام مشاعره وقرر أن يعبر عن سعادته “بالزغاريط” وبدأ الأغنية ” لولولولاى”، وهنا وجب على حميد الشاعرى أن يقف إلى جوار صديقه ويقبل الأغنية حتى يقف معه فى الفرح والحزن.  

كركدية.. على حميدة

أما على حميد فقرر أن يستكمل مسيرته فى الأغانى غير المفهومة “اللى بتجيب مع الناس” فبعد لولاكى واللغط الذى أثارته وقتها فالجميع لم يأخذها من مبدأ لولا إنت، إنما أخذها على بعضها “لولكى” الأمر الذى راق له وقرر أن يطلق أغنية “كركدية”، حتى يكتشف اكتشافه الأعظم أن الكركديه له مؤنث أيضا، والنعناع نعناعية والينسون ينسونية وهكذا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*

Orgy