المرأة المصرية عبء أم قوة اجتماعية مستترة؟؟!!

المرأة المصرية عبء أم قوة اجتماعية مستترة؟؟!!

المرأة المصرية عبء أم قوة اجتماعية مستترة؟؟!!

كتبت :جاكلين عادل على

 

   “المرأة في أي مجتمع هي نصف المجتمع،سواءا رغب المجتمع هذا أو لم يشأ”:كانت تلك عبارة الأمس للأستاذ الدكتور/إبراهيم محرم بكلية الزراعة-جامعة عين شمس؛إلا أن الموضوع صار الآن:كيف نعزز من مكانتها؛إكمالاوتقديرا لمسيرة سيادته.

   لأن مكانة المرأة في المجتمع من ضمن المؤشرات الهامة للتنمية،كان لابد من إظهار دورها الرئيسي في المجتمع ، وتعزيزه؛تعزيزا لكيان المجتمع ، وتقديرا لمكانتها.

   فالمرأة لا تتوقف مكانتها عند مجرد الوظيفة البيولوجية التي تتحمل فيها الكثير من متاعب الحمل ،و آلام الولادة،والدور الأعظم في حفظ النوع، واستمرار الجنس البشري،فهي المصنع الحقيقي المنتج للكائنات البشرية؛إلا أن لها دورا كبيرا في التنشئة الاجتماعية،فهي التي تدعمه بالصفات الوراثية ، و قوة الغذاء أثناء الرضاعة في عامين أو أكثر((وفصاله في عامين))[لقمان : 14]،( وحمله وفصاله ثلاثون شهرا ) [ العنكبوت : 8 ]؛لنموه الأساسي،ثم تحوله من كائن عضوي حي إلي كائن اجتماعي مدرك،فهي التي تعده لاستقبال الحياة بكافة مظاهرها بالحنان ، و الرعاية ، و التوجيه؛لتكون بذور الدمار/النجاة في تشكيل السلوكيات تجاه المجتمع إما بالسلب أو الإيجاب،ثم يأتي دور العوامل الخارجية من:الأصدقاء داخل المدرسة ، و خارجها،و وسائل الإعلام، و التثقيف؛إلا أن البذور التي غرستها الأم في نفوس أبنائها تظل مؤثرة فيهم ، و في أعماق ، وجدانهم؛لحين اكتمال نضجهم الإنساني.

   و يزداد تأثير (المرأة الأم) النفسي ، و الاجتماعي فيما يتعلق ببناتها الإناث بحكم التجاذب الطبيعي للنوع،وكذا تضغط العوامل الاجتماعية التي تؤهل طفلة اليوم؛لتكون أما للمستقبل؛ممايعزز من دور الأم تجاه أسرتها الصغيرة وعائلتها الكبيرة،فهي :ربة المنزل،والمعلمة،والمهندسة،والطبيبة،والمحامية الشهيرة،والضابطة،وهي أيضا:”المرأة الريفية” التي تعزز من قوة زوجها-دائما-،وتستمد قيمتها الاجتماعية-دائما-من القيمة الاجتماعية لرب الأسرة في المجتمع.

   ومن ثم تحرص المرأة-بصفة عامة-،والمرأة الريفية-بصفة خاصة-علي إضفاء صفات المهابة، و الاحترام ، و السيطرة لرب الأسرة أمام الآخرين،فترتقي المكانة الاجتماعية للرجل،ومعها وتبعا لها المكانة الاجتماعية للمرأة المشاركة له.

     من هنا،عزيزي القارئ/عزيزتي القارئة:أجد أن المرأة في كل بيت نواة صغيرة للمجتمع،أو كمتقلدة منصب محلي،أو منصب عالمي:هي المرأة-نفسها- التي تعرفها حقا أيها الرجل الواعي العظيم،إنها والدتك أو أختك أو جارتك أو زميلتك بالدراسة أو العمل أو…أو….إلخ،لاتستحق منا-جميعا- غير كل تقدير واحترام،واعتزاز وفخر بها،وتقدير لمكانتها،وحسن استغلال لطاقتها الكامنة في ظل يد حنونة من الأب أو يد تعزيز من الأخ أو يد تقدير من المشرف،وكذا يد تنمية جاهدة من الدولة؛لحسن استغلال طاقتها في إطار الاستعانة بالطاقات النسائية الفعالة منهن اللاتي يمكن أن يؤثرن -حقا- في الرأي العام المحلي،ويقنعونه بالدعم ، والتأييد،ليبدين براعة وذكاءا فطريا في استيعاب الجديد وتفهمه.

  وفي النهاية:نسأل-جميعنا-في كافة الوظائف علي الساحة الخدمية:إعلاميون ،ومحاميون،ومهندسون،وأطباء،وقرآء متيقظون ومتفهمون، وكل من تقلد دعوتنا:”كل من يهمه الأمر من الجهات التنموية”؛لرعاية تلك الثروة القومية في ظل تنمية مجتمع مشارك لسبل النهضة ،والتقدم علي كافة الأرجاء الأيديولوجية(السياسية-الاقتصادية-الاجتماعية-الفنية-الزراعية-الثقافية-….) لشمس مستقبل مشرقة في ظل ابتسامة أمل تدعو للعمل.

2 تعليقان

  1. لم تخلق المرأة من رأس الرجل لئلا تتعالى عليه , ولا من رجله لئلا يحتقرها , بل استلها من ضلعه لتكون تحت جناحه فيحميها و قريبة إلى قلبه فيحبها و تكون مساوية له

    إذا اتجه فكر المرأة نحو الشر , تعجز عن صده بركات السماء

    إذا تلبد قلب الرجل بالهموم انزاحت سحب الضباب بظهور المرأة

    إذا أحبت المرأة ضحت بنفسها من أجل قلبها , وإذا كرهت ضحت بغيره

    المرأة أكثر تضحية من أي شخص على الأرض

    إن البشر ثلاثة : شخص يحب المرأة و هو الرجل , و شخص يزهد و هو الراهب , و شخص يكره المرأة و هي المرأة

    إذا قسوت على امرأة ملكتها , و إذا توددت إليها خسرتها

    إذا كانت المرأة الجميلة جوهرة , فالمرأة الفاضلة كنز

    إذا كانت المرأة عيبا طبيعيا فهي و لا شك أجمل عيوب الطبيعة

    المرأة تكتم الحب أربعين سنة , و لا تكتم البغض ساعة واحدة

    لا تملك المرأة من أمرها ما تجاوز نفسها , فإن المرأة ريحانة

  2. مقال رائع موفقه أن شاء الله

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*